ننتظر تسجيلك هـنـا



{ (اِعلَاَناَت العِيدْ الْيَوُميَة   ) ~
<
     
     


..{ ::: فعاَلياَتِ الْحَجْ اَلًيومُية :::..}~
              



الملاحظات

خطبة الجمعة نصوص مكتوبة و جاهزة قسم مخصص لخطب الجمعة المكتوبة على منهج أهل السنة

إضافة رد
#1  
قديم 25-08-2016, 10:49 PM
ليدر غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Gray
 رقم العضوية : 45
 تاريخ التسجيل : Jun 2014
 فترة الأقامة : 1495 يوم
 أخر زيارة : 05-07-2018 (01:22 PM)
 العمر : 51
 المشاركات : 1,797 [ + ]
 التقييم : 60
 معدل التقييم : ليدر will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي خطبة الجمعة : فضل الحج والعشر من ذي الحجة



فضل الحج والعشر من ذي الحجة
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي أمرَنا بطاعته، ونهانا عن معصِيَته، وعدَ الصالحين جنَّتَه ومُستقرَّ رحمته، وتوعَّدَ العُصاةَ بدار نِقمته وزوال نعمتِه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له السيدُ المُطاع، وأشهد أن سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه إلى خير أمَّةٍ وأتباع، اللهم صلِّ وسلِّم على سيدِنا ونبيِّنا محمدٍ البيِّ المُختار، وعلى آله وصحابته وأتباعه الأبرار.
أما بعد:
فاتقوا الله حقَّ التقوى، وراقِبوه في السِّرِّ والنَّجوى، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102].
إن الوافِد إلى بيت الله قد تكفَّلَ اللهُ بحفظِه وسلامته، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثٌ في ضَمانِ الله: رجلٌ خرجَ إلى مسجدٍ من مساجدِ الله، ورجلٌ خرجَ غازِيًا في سبيل الله، ورجلٌ خرجَ حاجًّا».
عبد الله، إن لك بكل خُطوةٍ تخطُوها فى الحج أجرًا لا يُجلِّيه إلا قولُ المُصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «ما ترفعُ إبِلُ الحاجِّ رجلاً ولا تضُ يدًا إلا كتبَ الله تعالى بها حسنةً، أو محا عنه سيِّئةً، أو رفعَه بها درجةً»؛ أخرجه البيهقي.
وحين تنطِقُ بنداء التوحيد: لبَّيك اللهم لبَّيك؛ فإن الكونَ كلَّه معك، يُردِّدُ توحيدَ الخالق، ويُسبِّحُ بحمده، تُلبِّي الأحجارُ، ويهتِفُ المَدَرُ والأشجارُ، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مُسلمٍ يُلبِّي إلا لبَّى مَن عن يمينه أو عن شِماله من حجرٍ أو شجَرٍ أو مَدَرٍ، حتى تنقطِع الأرضُ من ها هُنا وها هُنا»؛ أخرجه الترمذي.
هذا جزاءٌ عاجِلٌ؛ فكيف بالآجِل؟!
إذا سمِع الحاجُّ حديثَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أخرجَه البخاريُّ ومُسلمٌ: «الحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة»، تشتاقُ نفسُه لهذا الأجر الجَزيلِ والفضلِ العظيمِ، فيتسائلُ: كيف يُحقِّقُ الحجَّ المبرورَ؟
الحجُّ المبرورُ - عباد الله - يتطلَّبُ إخلاصًا لله؛ فمن خرجَ من بيته مُتطلِّعًا إلى المدح والثناء والسُّمعة والمُباهاة حبِطَ عملُه، وضلَّ سعيُه، قال الله تعالى في الحديث القُدسي: «من عمِل عملاً أشركَ فيه معيَ غيري تركتُه وشِركَه»؛ رواه مسلم.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يُحذِّرُ من ضِدِّ ذلك، فيدعُو مُستعينًا بربِّه قائلاً: «اللهم حجَّةً لا رياءَ فيها ولا سُمعةً»؛ أخرجه ابن ماجه من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
المُتلبِّسُ بالحجِّ – يا عبد الله - يكونُ في غايةِ الذلِّ بين يدَي الله، مُطهِّرًا قلبَه من آفةِ العُجبِ بالعمل؛ بل إنه يرَى عملَه مهما عظُمَ صغيرٌ جدًّا أمام ما أنعمَ الله عليه من النِّعَم، وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا [إبراهيم: 34].
تُقام - عباد الله - شعائرُ الحجِّ في مشاعِر عظيمة، وأماكن لها قُدسيَّتها، ومن برِّ الحجِّ احترامُها، فضلاً عن الفساد أو مُقارفة شيءٍ فيها.
ومن برِّ الحجِّ: الاجتهادُ في مُوافقته لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما قلَّ أو كثُر، وعدم مُخالفته لشيءٍ من سُنَّته - عليه الصلاة والسلام -، وقد نُقِلت سُنَّتُه لأمَّته في كل موقفٍ وقولٍ، وكان يقولُ - صلى الله عليه وسلم -: «خُذوا عني مناسِكَكم».
والتساهُل بالسُّنَن قد يُؤدِّي إلى التساهُل بالواجبات والأركان، وقد تتوالَى الأخطاء التي قد تُفسِدُ الحجَّ، والخيرُ كلُّ الخيرِ في تعلُّم هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
ومن برِّ الحجِّ: التسليمُ للشارِع والانقيادُ لأوامر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وحُسن الاتباع فيما لم يُكشَف عن معانيه ولو لم تُعلَم الحكمةُ فيه.
ها هو الفاروقُ - رضي الله عنه - يُقبِّلُ الحجرَ الأسودَ ويقول: "أما واللهِ؛ إني لأعلمُ أنك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ، ولولا أني رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - استلمَك ما استلمتُك". فاستلَمَه؛ رواه البخاري.
مالُ الحجِّ المبرور يجبُ أن يكون حلالاً طيبًا؛ لأن النفقةَ الحرامَ من موانع الإجابة، وفي "الطبراني" مرفوعًا: «إذا خرجَ الرجلُ حاجًّا بنفقةٍ طيِّبةٍ ووضعَ رِجلَه في الغَرزِ فنادَى: لبَّيكَ اللهم لبَّيك. ناداه مُنادٍ من السماء: لبَّيكَ وسعدَيْك، زادُك حلال، وراحِلتُك حلال، وحجُّك مبرورٌ، وإذا خرجَ بالنفقةِ الخبيثة، فوضعَ رِجلَه في الغَرزِ، فنادَى: لبَّيْك. ناداه مُنادٍ من السماء: لا لبَّيكَ ولا سعدَيكَ، زادُك حرام، ونفقتُك حرام، وحجُّك غيرُ مبرورٍ».
أيامُ الحجِّ المبرور تُحيَى بذِكرِ الله، وتُضاءُ بتلاوة آيات من القرآن، وتُطهَّرُ بالاستغفار وبذلِ المعروف، والدعوةِ إلى الله - عز وجل -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الغازي في سبيل الله، والحاجُّ والمُعتمِر وفدُ الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم»؛ رواه ابن ماجه.
وسُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحجِّ المبرور، فقال: «إطعامُ الطعام، وإفشاءُ السلام».
مَلؤُ الأوقات بالطاعات تُحصِّنُ الحجَّ من الآفات المُهلِكة ولُصوص الحسنات، وتزيدُ الحجَّ برًّا؛ فالأيامُ فاضِلة، وتلك البِقاعُ مُفضَّلة، وفيها تتضاعفُ الأجور، وقد كان سلفُنا الصالحُ إذا تلبَّسُوا بهذه العبادة عطَّروا أوقاتَها بذِكرٍ وتسبيحٍ وتهليلٍ وتحميدٍ.
سِمةُ الحاجِّ في هذه البِقاعِ العظيمةِ: السَّكينةُ والطُّمأنينة، وسُلوك أدب هذه الشَّعيرة بخفضِ الصوت، وعدم الإزعاج وأذِيَّة المُسلمين، والهدوء في العبادة والدعاء.
التلبيةُ في الحجِّ: ذِكرٌ لا ينقطِع، فلها معانٍ لو استقرَّت في سُويدَاءِ القلبِ فإنها تصبُغُ حياةَ المُسلم وتُقوِّمُ مسيرتَه، وتُهذِّبُ سيرتَه؛ إنها إعلانُ العبوديةِ والطاعة والتذلُّل لله - تبارك وتعالى -: لبَّيك اللهم لبَّيك، لبَّيك لا شريكَ لك لبَّيك، إن الحمدَ والنعمةَ لك والمُلكَ، لا شريكَ لك.
الصُّحبةُ الطيبةُ في الحجِّ تُقوِّيكَ إذا ضعُفتَ، وتُذكِّرُك إذا نسيتَ، تدُلُّك على طريق الخير، وتُحذِّرُك طريقَ الشرِّ، من رامَ حجًّا مبرورًا امتثَلَ قولَ المُصطفى - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه البخاري -: «من حجَّ لله فلم يرفُث ولم يفسُق رجعَ كيوم ولدَتْه أمُّه».
نعمن من تطلَّع إلى حجٍّ مبرورٍ أدَّبَ جوارِحَه، فلا تنظرُ العينُ نظرةً فاحِشة، ولا ينطِقُ اللسانُ بألفاظٍ طائِشة، ولا تمتدُّ اليدُ بأذًى إلى أحد، ولا ينطوِي القلبُ على بغضاء أو حسَدٍ.
حجٌّ مبرورٌ يُوقَّرُ في الكبير، ويُرحَمُ الصغيرُ، ويُواسَى الضعيفُ، ويُحافَظُ فيه على نظافة البدَن والثوب، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة: 222].
خُلُقٌ إسلاميٌّ رفيعٌ، هذا الذي ترويه عائشةُ - رضي الله عنها - فتقول: "كنتُ أُطيِّبُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه حين يُحرِم، ولحِلِّه قبل أن يطُوفَ بالبيت".
وعنها - رضي الله عنها - قالت: "كأنِّي أنظُر إلى وبيصِ الطِّيبِ في مفارِقِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحرِم"؛ أخرجهما البخاري.
هذا هو المُجتمع الذي يُحافِظُ فيه كلُّ فردٍ على مشاعر إخوانه، يتجنَّبُ ما يُؤذِيهم ولو كان بالرائحة، يُعاشِرُهم بالمظهر الحسنِ والمخبَر الذي يسُرُّ القلبَ، ويُرضِي النفوسَ، ويجلِبُ الألفةَ والمحبَّة.
ومن أجل هذا؛ كان الغُسلُ للجُمعة والعيدَيْن سُنَّةً من سُنن الإسلام، ومطلبًا من مطالبه.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تابِعوا بين الحجِّ والعُمرة؛ فإنهما ينفِيان الفقرَ والذنوبَ كما ينفِي الكيرُ خبَثَ الحديد والذهب والفِضَّة، وليس للحجَّة المبرورة ثوابٌ إلا الجنة»؛ أخرجه الترمذي.
بارك الله ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي يسَّر الحجَّ إلى بيته الحرام، أحمدُه - سبحانه - وأشكرُه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فاتقوا الله تعالى، قال - سبحانه -: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: 70، 71].
لله تعالى في بعض الأيام المُباركة نفحَاتٌ ينالُها المُوفَّقون من عباد الله، ومن تلك الأيام: أيامُ عشر ذي الحجَّة؛ روى ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما العملُ في أيامٍ أفضلَ منها في هذه». قالوا: ولا الجهاد؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجلٌ خرجَ يُخاطِرُ بنفسه ومالِه فلم يرجِع بشيءٍ»؛ أخرجه البخاري.
كان السلَفُ إذا دخَلَت أيامُ العشر من ذي الحجَّة يجِدُّون في البرِّ والطاعة، ويُكثِرون من الذِّكر والدعاء وتعظيم الله.
ومما هو مشروعٌ في هذه الأيام: الإكثارُ من صلاةِ النافِلة، والتهليل والتكبيرِ والتحميد، وقراءة القُرآن، والصدقة على الفُقراء والمُحتاجين، وإغاثة الملهوفين، وبرِّ الوالدَين، وقيام الليل، إلى غير ذلك من الأعمال الصالِحة.
صومُ غير الحاجِّ ما تيسَّر له من أيام العشر، خاصَّةً صيامُ يوم عرفة؛ لما في "صحيح مسلم" عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أحتسِبُ على الله أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه والسنةَ التي بعدَه».
ومما يُشرَع: تكبيرُ الله تعالى وتعظيمُه في جميع الأوقات من ليلٍ أو نهارٍ.
ومما يُشرَع: إعدادُ الأُضحية، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا رأيتُم هلالَ ذي الحجَّة، وأراد أحدُكم أن يُضحِّيَ فليُمسِك عن شعره وأظفاره».
ألا وصلُّوا - عباد الله - على رسول الهدى؛ فقد أمركم الله بذلك في كتابه، فقال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56].
اللهم صلِّ على محمدٍ وأزواجه وذريَّته، كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمدٍ وأزواجه وذريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ.
اللهم إنا نسألُك الجنةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ، ونعوذُ بك من النار وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ.
اللهم أصلِح لنا دينَنا الذي هو عصمةُ أمرنا، وأصلِح لنا دُنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلِح لنا آخرتَنا التي إليها معادُنا، واجعل الحياةَ زيادةً لنا في كل خيرٍ، والموتَ راحةً لنا من كل شرٍّ يا رب العالمين.
اللهم إنا نسألُك الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنَى، اللهم أعِنَّا ولا تُعِن علينا، وانصُرنا ولا تنصُر علينا، وامكُر لنا ولا تمكُر علينا، واهدِنا ويسِّر الهُدى لنا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم احفظ حُجَّاج بيتك الحرام، وجنِّبهم الشُّرورَ والآثام، اللهم رُدَّهم إلى ديارهم سالمين غانِمين مُستبشرين يا رب العالمين، اللهم اجعله حجًّا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وعملاً صالحًا مُتقبَّلاً مبرورًا يا رب العالمين.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف: 23]، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 10]، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار [البقرة:201].
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل: 90].
فاذكروا اللهَ يذكُركم، واشكُروه على نعمِه يزِدكم، ولذِكرُ الله أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنَعون.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





o'fm hg[lum : tqg hgp[ ,hguav lk `d hgp[m hg[o hgp]e o'fm




 توقيع : ليدر

ربِّ اغفِرْ و ارْحَمْ .. و اعْفُو و تَكرَّمْ
.. و تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمْ ..
.. إِنَّك أَنتَ الله الأَكْرَمْ ..

من مواضيع


رد مع اقتباس
قديم 27-08-2016, 08:08 PM   #2


اميرة المنتدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 441
 تاريخ التسجيل :  Mar 2016
 أخر زيارة : 29-12-2016 (08:32 PM)
 المشاركات : 920 [ + ]
 التقييم :  10
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Azure

اوسمتي

افتراضي رد: خطبة الجمعة : فضل الحج والعشر من ذي الحجة



يسلمووووووووووووو


 
 توقيع : اميرة المنتدى



رد مع اقتباس
قديم 08-06-2018, 08:07 PM   #3


الصورة الرمزية البرنس مديح ال قطب
البرنس مديح ال قطب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1328
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 20-07-2018 (10:02 AM)
 المشاركات : 1,242 [ + ]
 التقييم :  10
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: خطبة الجمعة : فضل الحج والعشر من ذي الحجة



هلا وغلا
اخى
ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر
شكر ا جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .....!

يسلموااااااا


 
 توقيع : البرنس مديح ال قطب



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجمعة, الجخ, الحدث, خطبة, والعشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 3 (إعادة تعين)
, ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة : اليسر بعد العسر ليدر خطبة الجمعة نصوص مكتوبة و جاهزة 4 08-06-2018 06:49 PM
خطبة الجمعة ( انواع الموت ) ليدر خطبة الجمعة نصوص مكتوبة و جاهزة 1 12-10-2015 02:17 AM
انا وانت ويوم الجمعه واستقباله محمد أفندى المنتدى الاسلامى العام 1 25-08-2014 12:09 PM
فوبيا يوم الجمعة الموافق 13 هنا المنياوى دوار المصرى افندينا العام 1 15-06-2014 10:26 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share



أقسام المنتدى

ركن المصرى افندينا الاسلامى | المنتدى الاسلامى العام | صوتيات و مرئيات اسلامية | ركن الاستعلامات و الطلبات و التنويهات | تنويهات و اشعارات المصرى افندينا الإدارية | طلباتك و اقتراحتك و تساؤلاتك دوت كوم | المصرى افندينا دوت كوم | ركن المصرى افندينا العام | دوار الاستقبال و الترحيب بالأعضاء | دوار التهانى و المباركات | دوار المواساة و التعازى | دوار المصرى افندينا العام | حوارات المصرى افندينا | اخبار مصر المحروسة والعالمية | وكالة المصرى افندينا للأخبار والجرائد والمجلات | ما تقوله وكالات الانباء العالمية | اخترنا لك من الاذاعة والتليفزيون | منتجع المصرى افندينا | نافذة من مصر المحروسة والعالم | حول العالم دوت كوم | ركن الصور و اللوحات العالمية | افندينا للفيديوهات و الافلام الوثائقية و التاريخية | معهد افندينا للطرب الاصيل و المعزوفات القيمة | افندينا شعبى و شبابى | افندينا للمسابقات و الالعاب | ركن النكات و الطرائف والعجائب | ركن الشعر و الأدب | دوار الشعر الفصيح | دوار الشعر العامى | افندينا للفضفضة و الخواطر | ركن القصص و الروايات | افندينا لروائع الشعر و الأدب المنقولة | ركن التاريخ | اطلالة على التاريخ الاسلامى | تاريخ مصر المحروسة | من تاريخ الأمم و الحضارات | ركن افندينا الصحي والطبي | سيرفرات المصرى افندينا المجانية اليومية | افندينا للستالايت و الفضائيات | معهد افندينا للعلم و المعرفة | ركن علوم الطبيعة | مكتبة المصرى افندينا | ركن التصميم و الفوتوشوب | ركن الفلاش و السويش ماكس | قاعة افندينا للبرامج و الشروحات التطويرية | قسم الهاكات و الأكواد و متطلبات المنتديات | ركن الصحة و العلاج بالاعشاب | ذوى الاحتياجات الخاصة | ركن التنمية البشرية | ركن الأسرة و المجتمع | ركن حواء | ديكورات افندينا | مطبخ افندينا | قاعة ادم | ركن الاطفال | دوار العمدة | دوار العمدة ~{((محمد أفندي))}~ | قهوة معاشاتى و مشاهداتى اليومية | الهلال الاحمر فى بورسعيد | الاشغال الفنية و الحرف و الصناعات اليدوية | البيئة و المجتمع | محكمة افندينا الغنائية | خواطر و اشعار محمد افندى | دوار ~{((محمد الهلالى))}~ | ركن المصرى افندينا للستالايت و الفضائيات والبرمجيات | كافيه المصرى افندينا | ملحمة أكتوبر شعب وجيش | بطولات وتضحيات جيل اكتوبر | يوتيوب وصور وثائقية | بطولات المخابرات العامة وحرب الجواسيس | قسم خاص للرسيفرات المتنوعة | استاد افندينا الرياضي | قسم الرياضة المصرية المحلية | الرياضات العالمية | قسم خاص بالسيارات والسباقات والدرجات النارية | المصارعة العالمية والبطولات الدورية | القلم الساخر وكتابات ومقالات للمشاهير | القسم الطبي العام | مصطبة افندينا للفضفضة | وكالة افندينا للدعاية والاعلان | قسم الاعلانات والدعاية المجاني | دوار ~{((سمير عثمان))}~ | معهد افندينا للعلوم و المعرفة | ركن علوم الفضاء والفلك | افندينا للمحمول والجوالات والهواتف | دوار العراقي ~{((بهجت الراوي))}~ | أسعار الذهب والعملات الاجنبية في مصر اليوم | ركن الفيديوهات للعلوم والمعرفة | افندينا للافلام الاجنبية والعربية بتحميل تورنت | افندينا للافلام الاجنبية | افندينا للافلام العربية | دوار ~{((الشاعر وليد حمدي))}~ | خيمة افندينا الرمضانية | المطبخ الرمضانى | مسابقات و فعاليات رمضانية | الاعجاز العلمي في القرآن الكريم | واحة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد | واحة الشيخ محمد صديق المنشاوى | واحة الشيخ مصطفى اسماعيل | واحة الشيخ محمود على البنا | اعلانات شركات الاستضافة | خطبة الجمعة نصوص مكتوبة و جاهزة | جروب الجيش القطرى الحر | فيسبوكنا كلنا | قسم سيرفرات افندينا IPTV- WEBTV والمشاهدة عبر الانترنت | دوار الاستضافه والمدونات | دوار الوفاء فى افندينا | دوار همس قلوب | ركن افندينا لتعليم اللغة الانجليزية |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

upmsha3ry