منتديات المصرى افندينا  


 
 
العودة   المصرى افندينا > ركن المصرى افندينا العام > دوار المصرى افندينا العام > حوارات المصرى افندينا
حوارات المصرى افندينا قاعة مخصصة للمناقشات و الحوارات السياسية و الاجتماعية و الثقافية و خلافه
 
 

 
 
الملاحظات
 
 


إضافة رد
 
 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 11-01-2019, 07:23 PM   #11


الصورة الرمزية سيد جعيتم
سيد جعيتم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 21-01-2019 (08:21 PM)
 المشاركات : 773 [ + ]
 التقييم :  35
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عرق الحارة المصرية



عرق الحارة المصرية
الصفحة العاشرة

الردح صنعة

لا يخلوا يوماً من مشاجرات بين نساء الحارة وكان الردح هو الأداة المتعارف عليها وأحياناً كان الأمر يتطور للتشابك بالأيدي الشبشب والقبقاب المصنوع من الخشب ، وللردح أصول ورداحات متخصصات ويمكن تأجيرهم للحط من قدر الأشخاص وتجريسه وفضحه.
وكان الردح يتم عبر النوافذ والبلكونات وتتباري كل طرف في تضخيم صوتها والزعيق بأعلى صوت لتغطي علي صوت الطرف الأخر ، وتستدعي قاموس الشتائم مثل:
- يا عمر : ولفظ يا عمر بصفة خاصة متوارث من أيام الفاطميين لأنهم كانوا لا يحبون سيدنا عمر رضي الله عنه وينطق بوضع ضمة علي العين ومط باقي كلمة عمر.
- أحمد يا عمر : تشير لشاب افتتنت به النساء ثم عيرن بعضهم باسمه.
- يا دلعدي أذا قيلت في مشاجرة فأنها تعني أي يا ألد الأعداء ـ، وإذا كانت لاستدعاء شخص فيتم تغير المعني لأ د الأعداء أي كفوء لهم.
- شوباش إذا قيلت في مشاجرة فمعناه اللي ما يشتري يتفرج وإذا قيلت في فرح تعني يا حبايب وأصل الكلمة فرعوني يعني الفرحة والسعادة.
- أفرش لك الملاية يعني التفرغ والاستعداد للمواجهة.
- أخلي اللي ما يشتري يتفرج تعني الفضيحة للطرف الأخر.
وإليكم بعض الجمل من قاموس الرجات في الحارة المصرية قديماً :
- يا جته من غير تابوت يا شجرة من غير توت
- يا بنت بشنب يا دكر يا جزمة برباط بكر
- ياحباية وناقصة رباية
يا سرير من غير ملاية
- يا عيرة بألوان خميرة
- يا رد الرد يا مصطبي هد
- يا عصاية غلية تحت الكوم مرمية
- يا أبره مصديه ع لكوم مرمية
- يا باجور جاز من غير كباس
- يا وش الباجور ياقعر الحلة
- يا إيحة يا تلقيحة الشيطان يقول لك يا أبيحة
- العفشة تلهيك وترازيك وتجيب اللي فيها فيك
- يا أبشع الحريم.. يا مدمنة برسيم.
وكانت الخناقات غالباً ما تنتهي قبل حضور الرجال من أعمالهم وإلا تطور الأمر لعركة كبيرة يتشارك فيها رجال ونساء العائلتين والمحبين من الجيران ، وبمجرد تدخل العقلاء يعود الوئام للحارة وتجد النساء الذين كانوا يتشاجروا يرتدون الملاية اللف ويذهبون للسوق مع بعضهم والرجال يتجمعون علي المقهى يلعبون الضمنة والكوتشينة .



 
 توقيع : سيد جعيتم



رد مع اقتباس
قديم 12-01-2019, 12:19 PM   #12


الصورة الرمزية سيد جعيتم
سيد جعيتم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 21-01-2019 (08:21 PM)
 المشاركات : 773 [ + ]
 التقييم :  35
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عرق الحارة المصرية



عرق الحارة المصرية
الحادية عشر
يا أم المطاهر رشي الملح سبع رشات

وعند تشريف مولود علي يد الداية ( المولدة ) التي بشر الأب ويا سلام لو المولود ولد فإن الأب يجذل العطاء للداية ويتم الأذان في أذن لطفل اليمني ورفع الأذان في الأذن الوسطي لإبعاد الشيطان عن المولود، يبدأ الأهل في الزيارة للاطمئنان وشرب المغات ( حلبةمطحونة مع بعض العطارة)بالسمن البلدي، وكانت بعض العادات تمنع من كانت عليها ضهرها ( الدورة الشهرية ) من الدخول علي الأم وأشياء من هذا القبيل ، ويتم ذبح فرخة كل يوم لأم المولود لتتغذي عليها وكانت الفراخ يتم تربيتها في المنزل استعدادا ليوم الولادة ،وفي اليوم السابق للاحتفال بالسبوع يتم بل بعض الفول لتشبك كل سبع حبات مع بعضهم ، ويتم وضع حبات الفول والسبع حبوب من البقول في صينية كبيرة مع البياته وهي أبريق السبوع المحلي بالشموع والورد إذا كان المولود ولد وقلة مزينة إذا كانت المولود بنت ويقوم الأحبة بوضع النقود المعدنية في الصينية لتوسيع رزق المولود وكلها من حق الداية ، ويتم تجهيز أكياس السبوع بالحمص والسوداني بقشره والفيشار ، والملبس لتوزيعه علي الأطفال وهم يهللون ممسكين بالشموع ويغنون حلقاتك برجالتك و ولعوا لي شمعتي وأنا لسه في لفتي وعين الحسود فيها عود ،مع رش الملح والسبع حبوب مثل الفول والأرز والعدس والذرة والحمص والقمح لمنع عين الحسود ،ويرتدي المولود في السبوع فستان يختلف لونه فالذكور لون الفستان سماوي أما البنت فلون الفستان وردي ، وتخطي الأم وهي تحمل المولود علي البخور المشتعلة سبع خطوات مع الدعاء الأولي بسم الله والتانية بسم الله والتالته حتي السادسة بسم الله والسابعة رقوة محمد أبن عبد الله ،مع دق الهون النحاس وهز المولود في الغربال وأشعال البخور والصياح أسمع كلام أمك اسمع كلام أبوك، والأعيان كانوا يذبحون العقيقة للمولود يوم السبوع ، وكانوا يعلقون خرزة زرقاء بفاسوخة في مقدمة شعر المولود لوقاية المولود من عين الحسود ، وتيمناً بالخير والبركة كان يوضع سبت به خضراوت مثل الخس والجرجير والخبز بجانب أبريق ـ وتثقب أذني الأنثى لترتدي حلق وبعض الأسر إذا كانوا يخافون علي مولدهم الذكر من الحسد يثقبوا له الأذن اليمني ويتم ألباسه فردة حلق .
وغالباً ما كان مزين الحي يقوم بطهارة الأطفال الذكور ( الختان ) يوم السبوع و يغنون له يا عريس يا صغير علقة تفوت ولا حد يموت وأيضاً يا أم المطاهر رشي الملح سبع مرات ، وإذا كان المطاهر كبير شوية يركبوه حصان ويرتدي جلباب أبيض وعقال عربي ، ويزفوه في الحارة مع ضرب الدفوف والرقوق والصاجات، وكثيراً ما كانوا ينتظرون مولد أولياء الله ليطاهروا الأولاد والبنات في المولد ، وعموماً الأحتفال بطهور المولود كان يجلب الخير لأهله عن طريق جمع النقوط ( هدايا نقدية )


 
 توقيع : سيد جعيتم



رد مع اقتباس
قديم 14-01-2019, 03:35 PM   #13


الصورة الرمزية سيد جعيتم
سيد جعيتم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 21-01-2019 (08:21 PM)
 المشاركات : 773 [ + ]
 التقييم :  35
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عرق الحارة المصرية



عرق الحارة المصرية
الصفحة الثالثة عشر
السير الشعبية

الاحتفال بموالد المشايخ كما أسلفت في الصفحة السابقة تراث و المثل الشعبي يقول (من فات قديمه تاه، واللي مالهوش ماضي مالهوش حاضر) ، وشخصية الحارة المصرية التراثية هى حصيلة التقاء حضاري ثقافي فريد، وفي المولد يقص القصاصون ( الحكايون ) حكايات لسير شعبية ، كلها من التراث العربي والمصري، وفي السير نجد :تمجيد للأخلاق والشجاعة ، وبذل نفس لنصرة الحق ، والعزة والشهامة والنبل وذم ونكران الأخلاق السيئة والخيانة والغدر.
علي المقهى أو في الشادر يجلس الحكواتي ويقص الرواية منظومة بالشعر وهو ممسك بالربابة وهي ألة موسيقية مصرية و يتمتع بصوت فيه طرب ويجيد حسن الإلقاء واستثارة مشاعر الحضور بتعبيرات وجهه وجسمه ، فنجده يجسد ما يحكيه حتي يخيل لمن يستمع أن شخصيات الحكاية حاضرة وحية ويسرح المستمع بخياله مع الرواية بل ويعيش مع أبطالها ويشعر بهم وبما تجيش به صدورهم .
فنجد الحكواتي يقص السيرة الهلالية موضح بطولة أبو زيد الهلالي ضد حاكم تونس الزناتي خليفة وخيانة دياب أبن غانم له بل وقتله غدراً ، وقصة الملك سيف بن زي يزن ،والظاهر بيبرس ، وحمزة البهلوان وفتح بلاد فارس، والأميرة المحاربة ذات الهمة ، وزرقاء اليمامة ، وعنترة بن شداد ، والست خضرة الشريفة ، وعلي الزيبق ، والزير سالم،وأدهم الشرقاوي ، والسيد البدوي وتحرير الأسري ( الله الله يا بدوي جاب اليسري )، وأمنا الغولة وأبن الملك، والظاهر بيبرس،وعاشق المداحين ،وعابد المداح ، ووردة ، وعلي بابا والأربعين حرامي ، وعلاء الدين والمصباح السحري، وبهية وياسين ، ولا تخلوا الحكايات من المغامرات مع الجن والعفاريت ،وحكاية جنية البحر والنداهة والمزيرة وغيرها .


 
 توقيع : سيد جعيتم



رد مع اقتباس
قديم 19-01-2019, 06:12 PM   #14


الصورة الرمزية سيد جعيتم
سيد جعيتم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 21-01-2019 (08:21 PM)
 المشاركات : 773 [ + ]
 التقييم :  35
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عرق الحارة المصرية



عرق الحارة المصرية
الصفحة السادسة عشر
المأتم في الحارة قديماً



للمآتم طقوس خاصة في الحارة المصرية ، فسكان الحارة يحملون معهم العادات المتوارثة في بلدانهم الأصلية وإن كانت قد اندمجت الطقوس مع بعضها في الحارة فأصبحت الطقوس مزيج من مأتم أهل الصعيد وأهل بحري .
وللعلم فإن هذه الطقوس أندثر معظمها.
فور التأكد من الوفاة تقوم النسوة بشق ثيابها، وشدها من منطقة النحر مع البكاء والصويت بصوتٍ عالي ولطم الخدود لتعلن لكل أهل الحارة عن مصيبتها .
يحضر الأهل والجيران ويبدأ الندب ، والندب يحتوي كل الطقوس من صراخ وعويل ولطم للخدود ، وشق الجيوب ،والضرب باليد علي القلب ، ووضع التراب والطين فوق الرؤؤس مع ترديد كلمات معينة منها يا جملى و يا سبعى يا حامينى .
يتم وضع الميت علي فرشته وإذا كان سيبيت في البيت يقوم الرجال بوضع مصحف وسكين فوق الجثة لمنع تواجد الشياطين.
كثيراً ما يتم تأخير الدفن ليحضر الأقارب لإلقاء نظرة أخيرة علي الميت.
تقوم النساء بلبس ملابس سوداء وصبغ وجوههم بزهرة الملابس الزرقاء وتخيل معي إن أخت الميت أو الميتة عندما يتم إبلاغها في بلدها تقوم بصبغ وجهها وتحضر للقاهرة بدون غسيل وجهها للدلالة علي حزنها علي الميت .
تظل مظاهر الحزن وطقوس الندب قائمة ، وتزداد عند تغسيل الميت حتي خروجه من منزله في طريقه للدفن.
بعد الدفن تكون النساء قد تعبت وفترت همتها وهنا يأتي دور المعددة أو الندابة أو الشلاية وهي امرأة تمتهن الصراخ والبكاء ولطم الخدود وتمزيق الملابس والتعديد على الميت ، وعند الندابة ندب خاص لكل حالة وفاة ، فهناك : تعديد المرأة على زوجها، وتعديد الميت في حادث ، وتعديد الفتاة التي لم تتزوج،و تبتكر الندابة ندبها على شكل بيت شعري موزون القافية، وتذكر بمحاسن الميت ومدى الخسارة التي لحقت بأهله. وتستمر المعددة في الغناء بعويل وذكر مناقب الميت وتحفيز أهله لثلاثة أيام لا يهدأ فيها الصريخ والعويل ( عمل مناحة )، ودور المعددة يبدأ من وقت تغسيل الميت ويستمر عند تكفينه ولا مانع من اصطحابها عند الدفن ، والمعددة تعمل بأجر.
ومن ألفاظ المعددة :
-ابكي عليه ونوحى وخدى طربوشه وروحي( مع أن الميت لم يلبس طربوش في حياته.
- فين أخته هاتوها تشيل الطين على أخوها.
- شالك ياولد شالك شلت النيلة علشانك.
- يا مغسلة غسلي بمية ورد بعد الغسل قول له نعيماً ياشب.
- القبر قال له يا مرحبة يا جدع حل شمار المرجلة واضطجع.
- القبر قال له يا مرحبة يازين انت صغير وأنا ضلامى شين.
- القبر قال له يا مرحبة يا حر انت صغير وأنا ضلامى مر.
لون ملابس الحداد في مصر عند النساء هو اللون الأسود ، حيث ترتدي النساء أقارب المتوقي اللون الأسود من 15 يومًا حتى 40 يومًا، وفقًا لدرجة القرابة منه، فيما ترتدي بنات وأخوات المتوقي السواد لمدة عام كامل، بينما تظل أم المتوقي وزوجته مرتدين السواد طوال عمرهما ، ويمتنع الرجال عن حلاقة الذقن لمدة أربعين يومًا.

ويتم استئجار المقرئين من الرجال والنساء، والحداد علي الميت قد يمتد لعام كامل ، وخلال الـثلاثة أيام الأولى من الوفاة، لا يخلو منزل المتوقي من المعزين، يرتدون الملابس السوداء، ومن الغريب أن النساء عند ذهابهم للتعزية يرتدين أفضل ملابسهم السوداء ويزينون أياديهم وصدورهم بالمصاغ ، ويذهبون لبيت الميت ليمارسون حزنهم وبكائهم عليه.
وفي الثلاثة أيام الأولي يعد الأهل والجيران موائد الطعام ، وفي الخميس الكبير وهو الخميس الثاني بعد الوفاة، يجتمع الأقارب والمعارف مرة أخرى للبكاء، وقراءة القرآن، والترحم على الميت، ، وبعد مرور أربعين يومًا على الوفاة، تعمل ليلة الأربعين حيث يقرأ المشايخ الربعة ثم يتناولون الفتة باللحمة ،وهي عادة متوارثة من أيام الفراعنة .



 
 توقيع : سيد جعيتم



رد مع اقتباس
قديم 21-01-2019, 08:17 PM   #15


الصورة الرمزية سيد جعيتم
سيد جعيتم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 21-01-2019 (08:21 PM)
 المشاركات : 773 [ + ]
 التقييم :  35
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عرق الحارة المصرية



[COLOR="DarkOrange"]عرق الحارة المصرية
الصفحة السابعة عشر
ذكرياتي في الحارة المصرية



كان بيتنا وأنا صغير في الويلية الصغرى بحي العباسية وهو الحي الذي تربيت فيه حتي سن السادسة عشر، ولا زالت ذكرياتي قي الحي عامرة في رأسي .
كنت أسكن في شارع يسمي شارع سيدي الكومي يتفرع منه شارعين رئيسيين وأربع حارات و زقاقان وينتهي الشارع بوسعاية تشبه الميدان تفتح علي عدة شوارع وحارات .
كان لكل بيت باب خارجي ولكن هذه الأبواب كانت لا تغلق فللبيت حرمته والدنيا أمان.
كانت صفات الجدعنة والشهامة هي الغالبة ، والسرقة كانت تصبغ صاحبها بالعار ، وإن كان اللص في أيامنا لا يسرق من منطقته ( شهامة ). كان الناس فور سماعهم بنداء حرامي أمسك حرامي يشاركون في مطاردة اللص حتي الإمساك به وتلقينه علقة ساخنة ومن هنا جاء المثل العامي ( ربنا ما يوعدك بعلقة حرامي في حارة ) ، أما في أيامنا هذه لا أحد يساعد أحد في مطاردة لص فقد سرت الأنانية والخوف بين الناس ، لذا كثر اللصوص، وازدادت السرقات والجرائم .
بنت الحتة مصانة ويجب علي كل أبناء الحتة الحفاظ عليها والدفاع عنها عند تعرض أحد لها وكم من مشاجرات قامت بين الأحياء بسبب معاكسة بنت الحتة .
العلاقة بين السكان الحارة كانت قوية ، كانت نساء الحارة يتحدثن مع بعضهم عبر البلكونات والنوافذ, وكان طبق الطعام يتبادل بين السكان ، المرأة لا تجد صعوبة في ترك أولادها لدي جارتها عند ذهابها لأي مشوار فالجغŒران لبعضها.
لم يكن هناك من وسائل التسلية إلا الراديو فكانت الحارة هي ملعب الأولاد ا وهو ما جعل الترابط بينهم قوي عندما يكبرون ، كان الكل في الحارة يتشاركون الفرح والحزن ، وكانت كل المشكلات يتم حلها في مجالس الرجال وكان من الأمور النادرة جداً نقل أي مشكلة للتمن والتمن كان مسمي الحارة لقسم البوليس ( الشرطة ).
كان في حوش بيتنا بالدور الأرضي مجور عجين كبير الحجم ( مجور العجين أناء فخاري ) يعجن فيه كل سكان البيت خبزهم ، يوم الخبيز وفي الصباح الباكر ، كان صوت لت العجين (رفعه ورزعه في المجور ) يوقظني من النوم ، وبعد العجين يتم تغطية المجور ، وبعد ذهاب الرجال لأعمالهم والأولاد لمدارسهم تتشارك سيدات البيت في تقريص العجين وتبطيطه علي المطرحة الخشب ووضعه علي طاولة خشبية كبيرة يتم إحضار بعضها من الفرن البلدي يوم الخبيز ، ويأتي رجل من الفرن ليأخذ الطاولات لخبزهم ، وكان الرغيف البيتي حجمه كبير وطعمه لذيذ .
الفرن البيتي كان في حارة بدوي ( فرن لخبز الخبز المعجون في المنازل ) وكنا نسميها بحارة الغجر لوجود عائلة بالحارة اشتهرت بالمشاجرات ، وكان صاحب الفرن أسمه عسران ، وكان يربي فوق الفرن أعداد لا بأس بها من الخرفان والمعيز والطيور ، وكن عنده كلبنان كبيران كنا نعمل لهم ألف حساب .
كنت صغيراً في الصف الأول والثاني الابتدائي البس لبس المدرسة الرسمي مريلة من قماش تيل نادية ، واعتبارا من السنة الثالثة وحثي السادسة بنطلون شورت بني وقميص تيل نادية وفي الشتاء كنا نستبدل الشورت ببنطلون طويل وفوق القميص بلوفر بني ، وكان الجميع ملتزمين بالزي ومن يخالف الزي يعاقب ، في طابور الصباح كان يتم التفتيش علي أظافرنا ونظافتنا ، ويأتي دور الحكيمة فتمر علينا ونفتح أفواهنا لتري أسناننا وتحول من يحتاج لأي علاج للوحدة المدرسية العلاجية ، كان يوزع علينا وجبة مدرسية فول مدمس وجبنة بيضاء أو شيدر وبلح ، لذا كان كل منا يحمل معه طبق وكوب بلاستيك ،ومرة في الأسبوع كان يتم إعداد وجبة من اللبن الجاف وكنت لا أحب طعمه ولكننا كنا نشربه وإلا تعرضنا للعقاب ، كان نظام اليوم كامل ست حصص وكان يتخلل اليوم الدراسي فسحتان الفسحة الصغرى ربع ساعة والكبرى نصف ساعة ، وكان حوش المدرسة كبيرة نجري فيه ونمرح ونقيم فيه مباريات الكرة وكنت مشارك في القسم المخصوص وهي مجموعة رياضية ، كنا نلعب مباراة كرة شراب قبل دخول المدرسة وفي الفسحة وبعد الخروج والكرة الشراب كانت عبارة عن كمية من الأسفنج ملفوفة بكمية كبيرة من الخيط حتي تأخذ شكل الكرة ثم نلبسها شراب ونخيطه عليها ، وبعد ذلك عرفنا الكلة فاستغنينا عن الشراب واستبدلناه بتغطية الخيوط بالكلة .
وفي المدرسة الإعدادية كانت الجزائر محتلة من فرنسا وأهل الجزائر يكافحون لنيل استقلالهم فكان الأستاذ / عبد المغيث أستاذ العربي يقف فينا خطيب يلهب حماسنا ثم نخرج في مظاهرة تطوف علي المدارس المجاورة ونخرجهم معنا ونهتف : يا عسكر فرنسا يا عسكر بنات كفاية فضايح وشوفوا اللي فات ، وتنتهي المظاهرة بلعب الكرة في الشارع.
بائع الفول والبليلة كنت لا أراه إلا يوم الأجازة وكان من سكان حارة مجاورة وكان ينادي علي الفول ويقول : أذكر الله .. يا لوز يا مدمس ، وكان يضع علي العربة قدرتان من الفول وقدرة بليلة ، وكانت البليلة سرعان ما تنفذ فكان ينادي : معايا فول وبليلة لأ ، كان بقرش صاغ فول ( الجنيه مائة قرش ) يملا طبق كبير وكنا نطلب منه أن يزود ماء فول فيزود ثم نطلب وضع بعض البليلة علي الفول فيضع ثم حسب الطلب يضيف الزيت حلو أو حار والطحينة ويضع الملح والشطة والدقة وكله بقرش صاغ واحد.
كان في الشارع فرن عيش بلدي لو أردنا العيش سخن نذهب للشراء من الفرن ، أو كنا نشتري الخبز من عند البقال ( السوبر ماركت حالياً) كان رغيف الخبز بتعريفة والتعريفة نصف قرش أي خمسة مليمات وكان للرغيف مواصفات أم مفقع يعني قابب أو طري أو مفقع ( ناشف) وكان كامل الاستدارة لا يلتصق قلبه بوجهه وإذا كان بالرغيف عيب بالاستدارة أي اعوجاج أو الرغيف ملتصق كان يباع تحت أسم رغيف سحلة ( الرغيف السحلة لا يختلف عن الرغيف الذي يباع حاليا) وكان كل أربعة أرغفة سحلة بقرش صاغ ، وكانت المحلات تقوم بارتجاع العيش الذي لم يباع فيبعه الفران كل أربعة أرغفة بقرش .
كان بالشارع مطعم حسن طعمية كنا نسميه كده وكان عم حسن يبيع لنا شقة الفول أو الطعمية ( الشقة نصف رغيف بها فول أو طعمية مع سلطة خضراء أو سلطة لبن أو سلطة طحينة ) كانت الشقة بتعريفة وحتي الآن أذكر طعم طعمية عم حسن طعمية فقد كانت مميزة جداً.
كان مصروفي وأنا صغير تعريفة كنت أشتري بمليم ترمس وبنكله ( مليمان) غزل البنات أو نبوت الغفير ، وكنت أوفر نكله للعصر أشتري بها قرطاس لب علي حمص علي سوداني ، وكان ملبس نادلر يباع العشر ملبسات بقرش صاغ .
كان عم محمد بائع الترمس رجل ضخم الجثة جداً وكان بتعريفة ترمس قرطاس كبير يحتوي علي ترمس وفوقه حمص مملح وفول مملح ويعلوه كمية من الحلبة المزروعة ويضيف فوقة دقة خل بالشطة والكمون ، وكان يبيع أيضاً البتنجان المخلل .
بائع نبوت الغفير ( حلوي علي هيئة عود مفرغ بطول خمسة عشر سم ومكسية بالسمسم ، وكان يصنع علي العربة غزل البنات بماكينة يدوية ، وكنا ننتظره ونتكاثر عليه ونساعده في زق العربية ، وكنا ننتظر بائع النداغة ( حلوي تصنع من العسل وأحياناً تسمي عسلية) فقد كان يصنعها أمامنا ويعمل منها نداغة طرية سادة أو محشية سوداني أو صوابع عسلية مكسوة بالسمسم أو نداغة شعر وكان قرش صاغ يكفي لشراء كمية محترمة .ٍ
عشرين كحكة بقرش أبيض ، كنت أحوش مصروفي ليوم حضور بائع ألكحك أو أشترك مع أخوتي لشراء الكحك ، وكان كل عشرين كحكة صغيرة مخبوزين مشبوكين في بعضهم علي هيئة مربع.
كان عم لبيب بائع الثلج وعصير القصب مشهور بوضع النشوق في أنفه ثم العطس وكان أبي رحمه الله يمنعنا من الشراء منه بسبب العطس إلا أنني كنت أشتري منه ربع لوح الثلج بقرشين وكوب العصير الكبير بتعريفة ، وبائع البيض كان يضع لمبة في صندوق صغير مغلق وبه فتحة يخرج منها الضوء وكان يعرض البيضة قبل بيعها للنور الصادر من الصندوي فيعرف البيضة التالفة أو التي بها كتكوت فيستبعدها وكان البيضة تباع بدء من ثلاثة مليمات .
وكان بالشارع بائع للبن والزبادي وكان يمر علي المنازل وكان كيلو اللبن بقرشين صاغ ( سعره حالياً 14 جنيه ) وسلطانية الزبادي الكبيرة بقرشين والصغيرة بقرش وكان يبيع أرز بلبن وكنافة وبسبوسة ، وفي الشتاء يبيع بليلة ساخنة باللبن والسكر وفوقها بعض الكنافة ، وكم كنت أسعد بشرب حمص الشام من علي العربة وكان البائع يعطينا شفطات زجاجية ملولوة وشفافة وكان يضيف الشطة والليمون علي الحمص .
كان بالشارع عطار وعلاف وسمكري بواجير ويقوم أيضاً بأعمال السباكة ، وكان بحارة مليحة إسطبل للأحصنة والحمير والحنطور( عربخانة )، وفي العيد كان العرباجية يأجرون الأحصنة للأولاد أو نركب لفه علي العربة الكارو والبنات كانوا يغنون : ( السني البني هايكلني ، شوفي يااختي الراجل ها يكلني )، وبالحواري والأزقة المتفرعة من الشارع محل لبيع الكشري وحلاق ، وخياط للجلابيب ومكوجي رجل .
كان بالشارع المجاور قهوة عتريس وكان يجلس عليها رجال الحي وفي يوم حضرت عربة شرطة وقبضوا علي رجلان ، تجمع الأولاد وقذفوا العربة بالحجارة ، المهم ذهبوا بالرجلان للقسم وضربوهم علقة سخنة بسبب رمي الأولاد للحجارة علي العربة.
كانت الدلالة تمر علي البيوت ومعها بقجة بها أقمشة وجلاليب والذي منه وكانت تبيع كاش أو بالقسط ، وكانت الحاجة أم جابر تقرأ الفنجان وكان فنجانها ما يكذبش ( حسب معتقد السيدات ) ، وكان للخاطبة شأن وأحترام فهي تفك عقدة العانس ، ولا أنسي بائع السمك يحمل السمك الطازج والكابوريا والجمبري في مشنة فوق رأسه ، وكذلك بائع الخضار وهو يصيح فجل وجرجير وكرات ثم يعقبه بندأ فجل الجزاير يا فجل .
كان سطح بيتنا كبير وكان به حجرات خشبية يسمونها حجرات الغسيل يعني الست تغسل وتنشر فوراً ، وكنا في الصيف نقوم بنظافة السطح تمهيداً لصعود الرجال من السكان ليتسامروا ويلعبون السيجة والضمنة والكوتشينة ويقابلهم تجمع للنساء ونحن الصغار نلهوا حولهم ونستمع لحكاياتهم .
كانت السيدات بصفة عامة يميلن للبدانة ، وكانوا يرتدون عند الخروج الملابس السوداء متمثله في العبايه والحبره وهي ما تشبه النقاب أو الملايه اللف والبرقع أو البيشة علي الوجه وعلي الرأس منديل بؤيه بالوان زاهية ، أما ملابس البيت فكانت فاقعة اللون,وقمصان النوم من الستان اللامع، ورغم الضغوط الأقتصادية كان يظهر عليهم الرضا بالواقع والمقسوم . إما الرجال فلباسهم الجلابيه المصريه وعليها بالطو في الشتاء ،و الافنديه كانوا يرتدون القميص والبنطلون ..وكان الأولاد يلهون بالشارع مرتدين اما الجلابغŒه المصنوعة من القماش الكاستور المقلم او البغŒجامة .
أخر الليل كان بائع الجاز وأتذكر أن أسمه أبو صبيرة يحمل جركن صغير به جاز ويحمل سلم علي كتفه وبتكليف من الحكومة كان يقوم بتعمير لمبة الجاز الموضوعة علي عمود داخل صندوق زجاجي بالجاز وإشعالها وكان بالشارع لمبتان واحده في أوله والأخرى في أخره ، وتخيل الشارع مظلم إلا من بصيص النور في أول وأخر الشارع ، وكانت حكايات الجدات تزيد من خوفنا فأمنا الغولة وأبو رجل مسلوخة والراجل برجل حمار والعفاريت والمارد وزاد الطين بله موت سيدة محروقة بالشارع وقصص عفريتها ، ووجود أشاعه بأن البيت المغلق والمهجور في أول الشارع مسكون بالعفاريت ، فكان تكليف أحدنا بالنزول للشارع ليلاً لشراء شيء مغامرة مرعبة . في شهر رمضان كنا نحن الصبية بعد حضورنا من المدرسة نصفر لبعضنا كنا ننزل الشارع مرتدين البيجامات ونقوم بالذهاب للشارع المجاور لشراء الطرشي البلدي ( مخلل ) وكانت الكزرونة تملآء بقرش صاغ ويضع البائع لنا مية دقة ( ماء حراق ) وبعض أعواد الجرجير ، ثم نعود للتجمع لشراء الثلج فلم تكن بالبيوت ثلاجات وننظر بائع العرقسوس لنشتري عرقسوس وخروب ، وكان اللبان ينشىء بجوار محله موقد لصنع القطايف والكنافة اليدوي ، وكثيراً ما كنا نتشارك نحن الأولاد ويحضر كل منا أكله ونأكل مع بعضنا ، وبعد الأفطار ننزل الشارع البنات بالفوانيس التي كانت تقاد بالشمع والصبيان بالكشاف وهو عبارة عن علبة معدنية نضع بها شمعة فمن العيب أن يحمل الولد فانوس ، وكنت أستغل أي قلة ماء قديمة لأصنع بها فتحات علي هيئة عينان وفم وأضع بها شمعة وفي الظلام تبدوا وكأنها وجه عفريت يطق الشرار من عينه ، وكنا نلعب بالبمب والطوربيد والحبش والأيطاليه وكلها ألعاب نارية ، وفي وقت إذاعة مسلسل ألف ليلة وليلة بالراديو نتسابق في الذهاب لبيوتنا لسماع حكايات نور وعروس البحور وشملان الكسلان ، وفي العشر أيام الأواخر يجتمع الشباب بعد الإفطار حاملين الكلوبات ويمرون بالحي يغنون متأثرين بوداع رمضان .
كنا ننتظر القرداتي وهو سارح بقرده والقرد يقوم بحركات شقلبه ويأمره صاحبه بعمل عجين الفلاحة فيتمرمغ في الأرض ، وكنا نسعد بالحاوي وأعماله السحرية فيقتل طفل معه ونري الدم يسيل ثم يعيده للحياة ويقفز من خلال طوق به أكثر من شعلة مشتعلة ثم نكتفه بالحبال فيفك نفسه وسط تصفيقنا وإعطائه المعلوم ، وكان يمر الرجل حامل صندوق الدنيا وهو عبارة عن صندوق كبير به فتحات يجلس الأطفال أمام الفتحات ويعرض عليهم شريط مصور يحكي قصة يرويها الرجل بصوته مع دوران الصور بالصندوق ، وكنا نلعب بلبلي والسبع طوبات ونوي المشمش و نصنع منه صفارات ، وكنا نصنع من أغطية زجاجات الكازوزة ( البيبسي) عجل ونعمل منه كراسي وأشياء أخري ، وكنا نشتري عجل رمان البلي التالف ونستخدمه لصنع عوامة من الخشب ( سكوتر ).
كنا نغامر ونذهب في مجموعات للجبل الأحمر بصحراء العباسية ومعنا أكل وشرب وفي يوم من الأيام وجدنا بفتحة من الجبل كلاب صغيرة أخذها منا جنود الخيالة المعسكرين أسفل الجبل ،وقالوا لنا أنهم ديابة صغيرة ولو كانت أمهم لحقتنا لكانت قتلتنا .
أخر الليل كنا نري عسكري الدرك وهو من رجال الشرطة يمر بالشوارع ومعه صفارة وإذا حدث أمر مخالف يطلق الصفارة فيسمعها رجال الشرطة بالأماكن المجاورة ويطلق كل منهم صفارته ويتجمعون لمساعدة زميلهم .

[/COLOR]


 
 توقيع : سيد جعيتم


التعديل الأخير تم بواسطة سيد جعيتم ; 21-01-2019 الساعة 08:21 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

عرق الحارة المصرية


 
 
مواقع النشر (المفضلة)
 
 

 
 
الكلمات الدلالية (Tags)
المصرية, الحارة
 
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوم 5 يونيه نكسة بداية انتصارنا فى اكتوبر73 محمد أفندى بطولات وتضحيات جيل اكتوبر 1 04-06-2017 10:09 PM
عابد كرمان البطل الأسطورة من ملفات المخابرات المصرية محمد أفندى بطولات المخابرات العامة وحرب الجواسيس 1 11-11-2016 04:27 AM
طائرة الركاب المصرية سقطت أم أسقطت سيد جعيتم حوارات المصرى افندينا 3 17-09-2014 02:32 PM
نص خطاب تأميم قناة السويس محمد أفندى تاريخ مصر المحروسة 0 26-07-2014 10:16 PM


 
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
 


(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 2 (إعادة تعين)
,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:32 PM

أقسام المنتدى

ركن المصرى افندينا الاسلامى | المنتدى الاسلامى العام | صوتيات و مرئيات اسلامية | ركن الاستعلامات و الطلبات و التنويهات | تنويهات و اشعارات المصرى افندينا الإدارية | طلباتك و اقتراحتك و تساؤلاتك دوت كوم | المصرى افندينا دوت كوم | ركن المصرى افندينا العام | دوار الاستقبال و الترحيب بالأعضاء | دوار التهانى و المباركات | دوار المواساة و التعازى | دوار المصرى افندينا العام | حوارات المصرى افندينا | اخبار مصر المحروسة والعالمية | وكالة المصرى افندينا للأخبار والجرائد والمجلات | ما تقوله وكالات الانباء العالمية | اخترنا لك من الاذاعة والتليفزيون | منتجع المصرى افندينا | نافذة من مصر المحروسة والعالم | حول العالم دوت كوم | ركن الصور و اللوحات العالمية | افندينا للفيديوهات و الافلام الوثائقية و التاريخية | معهد افندينا للطرب الاصيل و المعزوفات القيمة | افندينا شعبى و شبابى | افندينا للمسابقات و الالعاب | ركن النكات و الطرائف والعجائب | ركن الشعر و الأدب | دوار الشعر الفصيح | دوار الشعر العامى | افندينا للفضفضة و الخواطر | ركن القصص و الروايات | افندينا لروائع الشعر و الأدب المنقولة | ركن التاريخ | اطلالة على التاريخ الاسلامى | تاريخ مصر المحروسة | من تاريخ الأمم و الحضارات | ركن افندينا الصحي والطبي | سيرفرات المصرى افندينا المجانية اليومية | افندينا للستالايت و الفضائيات | معهد افندينا للعلم و المعرفة | ركن علوم الطبيعة | مكتبة المصرى افندينا | ركن التصميم و الفوتوشوب | ركن الفلاش و السويش ماكس | قاعة افندينا للبرامج و الشروحات التطويرية | قسم الهاكات و الأكواد و متطلبات المنتديات | ركن الصحة و العلاج بالاعشاب | ذوى الاحتياجات الخاصة | ركن التنمية البشرية | ركن الأسرة و المجتمع | ركن حواء | ديكورات افندينا | مطبخ افندينا | قاعة ادم | ركن الاطفال | الاقسام الادارية | الموضوعات المكررة و المحذوفة | الشكاوى | منتدى المشرفين | ادمن الموقع | دوار العمدة | دوار العمدة ~{((محمد أفندي))}~ | قهوة معاشاتى و مشاهداتى اليومية | الهلال الاحمر فى بورسعيد | الاشغال الفنية و الحرف و الصناعات اليدوية | البيئة و المجتمع | محكمة افندينا الغنائية | خواطر و اشعار محمد افندى | دوار ~{((محمد الهلالى))}~ | ركن المصرى افندينا للستالايت و الفضائيات والبرمجيات | كافيه المصرى افندينا | ملحمة أكتوبر شعب وجيش | بطولات وتضحيات جيل اكتوبر | يوتيوب وصور وثائقية | بطولات المخابرات العامة وحرب الجواسيس | قسم خاص للرسيفرات المتنوعة | استاد افندينا الرياضي | قسم الرياضة المصرية المحلية | الرياضات العالمية | قسم خاص بالسيارات والسباقات والدرجات النارية | المصارعة العالمية والبطولات الدورية | القلم الساخر وكتابات ومقالات للمشاهير | القسم الطبي العام | مصطبة افندينا للفضفضة | وكالة افندينا للدعاية والاعلان | قسم الاعلانات والدعاية المجاني | دوار ~{((سمير عثمان))}~ | معهد افندينا للعلوم و المعرفة | ركن علوم الفضاء والفلك | افندينا للمحمول والجوالات والهواتف | دوار العراقي ~{((بهجت الراوي))}~ | أسعار الذهب والعملات الاجنبية في مصر اليوم | ركن الفيديوهات للعلوم والمعرفة | افندينا للافلام الاجنبية والعربية بتحميل تورنت | افندينا للافلام الاجنبية | افندينا للافلام العربية | دوار ~{((الشاعر وليد حمدي))}~ | خيمة افندينا الرمضانية | المطبخ الرمضانى | مسابقات و فعاليات رمضانية | الاعجاز العلمي في القرآن الكريم | واحة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد | واحة الشيخ محمد صديق المنشاوى | واحة الشيخ مصطفى اسماعيل | واحة الشيخ محمود على البنا | اعلانات شركات الاستضافة | خطبة الجمعة نصوص مكتوبة و جاهزة | جروب الجيش القطرى الحر | فيسبوكنا كلنا | قسم سيرفرات افندينا IPTV- WEBTV والمشاهدة عبر الانترنت | دوار الاستضافه والمدونات | دوار الوفاء فى افندينا | دوار همس قلوب | ركن افندينا لتعليم اللغة الانجليزية | دوار عدنان للفن والفنون |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

upmsha3ry

  تصميم ليدر ديزاين