ننتظر تسجيلك هـنـا



{ (اِعلَاَناَت العِيدْ الْيَوُميَة   ) ~
<
     
     


..{ ::: فعاَلياَتِ الْحَجْ اَلًيومُية :::..}~
              



الملاحظات

خطبة الجمعة نصوص مكتوبة و جاهزة قسم مخصص لخطب الجمعة المكتوبة على منهج أهل السنة

إضافة رد
#1  
قديم 07-07-2018, 01:19 PM
البرنس مديح ال قطب غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1328
 تاريخ التسجيل : May 2018
 فترة الأقامة : 79 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (05:17 PM)
 المشاركات : 1,380 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : البرنس مديح ال قطب is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي خطبة الجمعة أَسْبابُ مَغْفِرَة الذُّنوبِ من الله







خطبة الجمعة أَسْبابُ مَغْفِرَة الذُّنوبِ من الله




خطبة الجمعة أَسْبابُ مَغْفِرَة الذُّنوبِ


بِسمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحِيم
إِِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَهْدِيهِ ونَشْكُرُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيْهِ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنا وسَيِّئاتِ أَعْمالِنَا، مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ومَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ. وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ولا مَثيلَ لَه ولا ضِدَّ ولا نِدَّ لَه، ولا شَكْلَ ولا صُورَةَ ولا أَعْضاءَ لَهُ، هُوَ الإِلَهُ العَفُوُّ الغَفُورُ المُسْتَغْنِي عَنْ كُلِّ ما سِواهُ والمُفْتَقِرُ إِلَيْهِ كُلُّ ما عَداه. وأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا وحَبِيبَنا وعَظِيمَنا وقائِدَنا وقُرَّةَ أَعْيُنِنا محمَّدًا عَبْدُ اللهِ ورَسُولُهُ وصَفِيُّهُ وحَبِيبُهُ، بَلَّغَ الرِّسالَةَ وأَدّى الأَمانَةَ ونَصَحَ الأُمَّةَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ صَلاةً يَقْضِي بِها حاجاتِنا ويُفَرِّجُ بِها كُرُباتِنا ويَكْفِينا بِها شَرَّ أَعْدائِنا وسَلَّمَ عَلَيْهِ وعَلَى صَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ وءالِهِ الأَطْهارِ ومَنْ والاه.
أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ، فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ القَدِيرِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِهِ الكَرِيمِ ﴿ الحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُوماتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ في الحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَٱتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ (١٩٧)﴾[سُورَةُ البَقَرَة].
إِخْوَةَ الإِيمانِ إِنَّ صاحِبَ العَقْلِ السَّلِيمِ هُوَ الَّذِي يَعُدُّ الزادَ لِيَوْمِ المَعادِ وإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوَى، والتَّقْوَى إِخْوَةَ الإِيمانِ هِيَ أَداءُ الواجِباتِ واجْتِنابُ المُحَرَّمات ، فِعْلُ ما أَمَرَنا اللهُ بِهِ وتَرْكُ ما نَهانا اللهُ عَنْهُ هَذِهِ هِيَ التَّقْوَى وبِهَذا يَكُونُ الإِنْسانُ مِنَ المُتَّقِينَ وبِهَذا إِخْوَةَ الإِيمانِ يَكُونُ الإِنْسانُ مِنَ الآمِنِينَ في الآخِرَةِ فَإِنَّ مَنْ يَثْبُتُ عَلَى التَّقْوَى إِلى المَماتِ اللهُ يُدْخِلْهُ الجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ عَذابٍ حَيْثُ النَّعِيمُ المُقِيمُ الخالِد.
إِخْوَةَ الإِيمانِ قَلِيلٌ مِنّا مَنْ يَسْلَمُ مِنَ المَعْصِيَةِ لَكِنَّ العاقِلَ مَنْ يُسْرِعُ لِلتَّوْبَةِ مِنْ مَعاصِيهِ ويُبادِرُ إِلى نَيْلِ مَغْفِرَةِ خالِقِهِ ورَبُّنا عَفُوٌّ كَرِيمٌ غَفُورٌ رَحِيم.
وقَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في ما رَواهُ التِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ أَنَّ اللهَ تَعالى يَقُولُ في الحَدِيثِ القُدْسِيِّ « يا ابْنَ ءادَمَ إِنَّكَ ما دَعَوْتَنِي ورَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى ما كانَ مِنْكَ ولا أُبالي، يا ابْنَ ءادَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَني غَفَرْتُ لَكَ ولا أُبَالي، يا ابْنَ ءادَمَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرابِ الأَرْضِ خَطايا ثُمَّ لَقِيتَني لا تُشْرِكُ بي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرابِها مَغْفِرَةً ».
وٱنْتَبِهُوا جَيِّدًا يا إِخْوَةَ الإِيمانِ لِما جاءَ في هَذا الحَدِيثِ القُدْسِيِّ عَنِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى « يا ابْنَ ءادَمَ لَوْ أَتَيْتَني بِقُرابِ الأَرْضِ خَطايا ثُمَّ لَقِيتَني لا تُشْرِكُ بي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرابِها مَغْفِرَةً ». فَأَعْظَمُ حُقُوقِ اللهِ تَعالى عَلَى عِبادِهِ هُوَ تَوْحِيدُهُ تَعالى وأَنْ لا يُشْرَكَ بِهِ شَىْءٌ لأَنَّ الإِشْراكَ بِاللهِ هُوَ أَكْبَرُ ذَنْبٍ يَقْتَرِفُهُ العَبْدُ وهُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللهُ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشاء، قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى ﴿ إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشاءُ (48)﴾[سورة النساء]
ويَقُولُ تَعالى في القُرْآنِ العَظِيمِ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ ماتُوا وهُمْ كُفّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ (34) ﴾[سورة محمد]
فَالكُفْرُ بِجَمِيعِ أَنْواعِهِ هُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللهُ أَيْ لِمَنِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ إِلى المَوْتِ أَوْ إِلى حالَةِ اليَأْسِ مِنَ الحَياةِ بِرُؤْيَةِ مَلَكِ المَوْتِ ومَلائِكَةِ العَذابِ أَوْ إِدْراكِ الغَرَقِ بِحَيْثُ أَيْقَنَ بِالهَلاك. أنظر: كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيـمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ.
فَٱحْمَدِ اللهَ أَخِي المُؤْمِنَ عَلَى أَعْظَمِ وأَفْضَلِ النِّعَمِ نِعْمَةِ الإِيمانِ وٱثْبُتْ عَلى هَذا الدِّينِ العَظِيمِ دِينِ الإِسْلامِ الَّذِي جاءَ بِهِ كُلُّ الأَنْبِياءِ ورَضِيَهُ اللهُ تَعالى لِعِبادِهِ، وبادِرْ إِلى اغْتِنامِ الفَضائِلِ وخُذْ بِأَسْبابِ المَغْفِرَةِ وسارِعْ إِلى التَّوْبَةِ مِنْ غَيْرِ تَسْوِيفٍ ولا إِصْرارٍ، يَقُولُ رَبُّنا الكَرِيمُ ﴿وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَٱسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ومَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وهُمْ يَعْلَمُونَ (135)﴾[سورة ءال عمران]
فَبابُ المَغْفِرَةِ إِخْوَةَ الإِيمانِ واسِعٌ ولَيْسَ مَحْصُورًا بِالحَجِّ وإِنْ كانَ الحَجُّ لَهُ مَزِيَّةٌ كَبِيرَةٌ في هَذا الأَمْرِ لَيْسَتْ لِلصَّلاةِ ولا لِلصِّيامِ ولا لِلزَّكاةِ وهِيَ أَنَّ الحَجَّ المَبْرُورَ يُكَفِّرُ الكَبائِرَ والصَّغائِرَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ اهـ بِخِلافِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ والزَّكاةِ والصِّيامِ فَإِنَّها لا تُكَفِّرُ الكَبائِرَ وإِنْ كانَتْ مَرْتَبَةُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ في الدِّينِ أَعْلَى مِنْ مَرْتَبَةِ الحَجّ.
فَهَنِيئًا لِمَنْ يَسَّرَ اللهُ لَهُ الحَجَّ في هَذِهِ السَّنَةِ أَمّا مَنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ ذَلِكَ فَنَقُولُ لَهُ أَبْوابُ المَغْفِرَةِ كَثِيرَةٌ وسُبُلُ الخَيْرِ كَثِيرَةٌ فَقَدْ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَواتُ رَبِّي وسَلامُهُ عَلَيْهِ ما مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَها وخُشُوعَها ورُكُوعَها إِلاَّ كانَتْ كَفَّارَةً لِما قَبْلَها مِنَ الذُّنُوبِ ما لَمْ تُؤْتَ كَبِيرَةٌ وذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ اهـ
وقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَيْضًا أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ قالُوا لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ قالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الخَطايا اهـ أَيِ الصَّغائِر.
أَخِي المُؤْمِنَ تَذَكَّرْ أَنَّ اللهَ واسِعُ المَغْفِرَةِ وأَنَّهُ بِكَرَمِهِ وفَضْلِهِ هَيَّأَ لَكَ أَسْبابَ الفَوْزِ بِالمَغْفِرَةِ واللهُ تَعالى شَكُورٌ يُعْطِي عَلى العَمَلِ القَلِيلِ الأَجْرَ العَظِيم، كَلِماتٌ قَلِيلَةٌ سَهْلَةٌ إِذا قُلْتَها في السُّوقِ يُرْجَى لَكَ ثَوابٌ عَظِيمٌ « لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ وهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ».
وَرَدَ في الحَدِيثِ أَنَّ مَنْ قَرَأَ هَذا الذِّكْرَ إِذا مَرَّ في السُّوقِ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وغَفَرَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَة، أَلْفُ أَلْفٍ أَيْ مَلْيُونٌ فَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ عَلى فَضْلِه.
إِخْوَةَ الإِيمانِ، قَدْ يَتَساءَلُ شَخْصٌ فَيَقُولُ قَدْ مَضَى بِيَ العُمْرُ وأَنْفاسُ الإِنْسانِ خُطاهُ إِلى أَجَلِهِ وقَدْ أَسْرَفْتُ عَلى نَفْسِي فَكَيْفَ أَتَدارَكُ أَمْرِي فَالجَوابُ أَنَّ اللهَ تَعالى قالَ ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ(17)﴾[سورة النساء] أَيْ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَعْمَلُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ. فَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَالتائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَه. أنظر: كيفية التوبة من الذنوب
أَيُّها الأَحِبَّةُ لا طَرِيقَ لِلْخَيْرِ والنَّجاةِ إِلاّ بِمُتابَعَةِ المُصْطَفَى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ولا يَسْتَطِيعُ الشَّخْصُ مُتابَعَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِلاَّ إِذا عَلِمَ طَرِيقَهُ ولا سَبِيلَ لِمَعْرِفَةِ طَرِيقِهِ المُنْجِي إِلاّ بِتَعَلُّمِ عِلْمِ الدِّينِ لِذَلِكَ قالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رَحَماتُ اللهِ عَلَيْهِ « عِلْمُ الدِّينِ حَياةُ الإِسْلام ».
فَعَلَيْكُمْ بِعِلْمِ الدِّينِ لِتَعْلَمُوا الحَلالَ مِنَ الحَرامِ ولِتَعْلَمُوا ما هِيَ المَعاصِي لِتَتَجَنَّبُوها ولِيَتُوبَ مِنْها مَنْ كانَ واقِعًا فِيها قَبْلَ أَنْ يُفاجِئَهُ مَلَكُ المَوْتِ عَزْرائِيلُ عَلَيْهِ السَّلام.
وٱعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وبِالإِسْلامِ دِينًا وبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا فَأَنا الزَّعِيمُ (أَيْ أَنا ضامِنٌ وكافِلٌ لَهُ) قالَ فَأَنا الزَّعِيمُ لآخُذَنَّ بِيَدِهِ حَتَّى أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ اهـ رَواهُ الطَّبَرَانِيّ.
فَمَنْ قالَ هَذِهِ الجُمْلَةَ كُلَّ صَباحٍ ولَوْ مَرَّةً يَنالُ هَذا الثَّوابَ العَظِيمَ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ الخَفِيفَةِ عَلَى اللِّسانِ بِلا تَعَب، فَهَلُمُّوا أَحْبابَنا الكِرامَ إِلى وُلُوجِ أَبْوابِ الخَيْرِ وطَلَبِ المَغْفِرَةِ مِنَ اللهِ العَظِيمِ الغَفّار.
رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَٱرْحَمْنا يا واسِعَ المَغْفِرَةِ يا رَبَّ العالَمِينَ يا اَلله.
هَذا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لي ولَكُم.
الخطبة الثانية
إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُهُ وَنَعوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنا وَسَيِّئاتِ أَعْمالِنا، مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ على سَيِّدِنا محمدٍ الصادِقِ الوَعْدِ الأَمينِ وعلى إِخْوانِهِ النَّبِيِّينَ والمُرْسَلين. وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أُمَّهاتِ الْمُؤْمِنينَ وَءالِ البَيْتِ الطَّاهِرينَ وَعَنِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ وَعُثْمانَ وَعَلِيٍّ وَعَنِ الأَئِمَّةِ المُهْتَدينَ أَبي حَنيفَةَ ومالِكٍ والشافِعِيِّ وأَحْمَدَ وَعَنِ الأَوْلِياءِ والصَّالِحينَ. أَمَّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فَٱتَّقُوهُ. وَٱعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ عَظيمٍ، أَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ عَلى نِبِيِّهِ الكريمِ فَقالَ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾[سُورَةُ الأَحْزاب]. اَللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سَيِّدِنا محمدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على سيدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سيدِنا محمدٍ كَمَا بارَكْتَ على سيدِنا إِبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، يَقولُ اللهُ تعالى ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢)﴾[سُورَةُ الحَجّ]. اَللَّهُمَّ إِنَّا دَعَوْناكَ فَٱسْتَجِبْ لَنَا دُعاءَنَا فَٱغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنا ذُنوبَنَا وَإِسْرافَنا في أَمْرِنا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ، اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ وتَحَوُّلِ عافِيَتِكَ وفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ وجَمِيعِ سَخَطِك، اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ والجُنُونِ والجُذامِ وسَيِّءِ الأَسْقام، اللَّهُمَّ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنا عَلَى دِينِك، رَبَّنا ءاتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذابَ النَّارِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُداةً مُهْتَدينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتِنا وَءَامِنْ رَوْعاتِنا وَٱكْفِنا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ ما نَتَخَوَّفُ. عِبادَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتَاءِ ذي القُرْبَى وَيَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
أُذْكُرُوا اللهَ العَظيمَ يُثِبْكُمْ وَٱشْكُرُوهُ يَزِدْكُمْ، وَٱسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ وَٱتَّقُوهُ يَجْعَلْ لَكُمْ مِنَ أَمْرِكُمْ مَخْرَجًا، وَأَقِمِ الصَّلاةَ

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





o'fm hg[lum HQsXfhfE lQyXtAvQm hg`~Ek,fA lk hggi lQyXtAvQm hggi hg`~Ek,fA hg[lum




 توقيع : البرنس مديح ال قطب


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أَسْبابُ, مَغْفِرَة, الله, الذُّنوبِ, الجمعة, خطبة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض التفاصيل الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع منذ بعد 09-08-2018, 09:49 PM (إعادة تعين) (حذف)
لا توجد أسماء لعرضهـا.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هدية قل حاجه تأخذ عليها حسنات محمد أفندى المنتدى الاسلامى العام 1745 يوم أمس 04:51 PM
الأحاديث النبويه القدسيه مرتبه من الألف الى الياء كاملة هنا المنياوى المنتدى الاسلامى العام 36 30-05-2018 02:43 PM
اطلالة على ذى النورين ليدر المنتدى الاسلامى العام 5 20-11-2016 01:09 AM
مرحبا الشاعرعطيه الخضرى المنتدى الاسلامى العام 1 19-07-2015 06:18 PM
وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم محمد أفندى المنتدى الاسلامى العام 1 04-09-2014 08:30 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share



أقسام المنتدى

ركن المصرى افندينا الاسلامى | المنتدى الاسلامى العام | صوتيات و مرئيات اسلامية | ركن الاستعلامات و الطلبات و التنويهات | تنويهات و اشعارات المصرى افندينا الإدارية | طلباتك و اقتراحتك و تساؤلاتك دوت كوم | المصرى افندينا دوت كوم | ركن المصرى افندينا العام | دوار الاستقبال و الترحيب بالأعضاء | دوار التهانى و المباركات | دوار المواساة و التعازى | دوار المصرى افندينا العام | حوارات المصرى افندينا | اخبار مصر المحروسة والعالمية | وكالة المصرى افندينا للأخبار والجرائد والمجلات | ما تقوله وكالات الانباء العالمية | اخترنا لك من الاذاعة والتليفزيون | منتجع المصرى افندينا | نافذة من مصر المحروسة والعالم | حول العالم دوت كوم | ركن الصور و اللوحات العالمية | افندينا للفيديوهات و الافلام الوثائقية و التاريخية | معهد افندينا للطرب الاصيل و المعزوفات القيمة | افندينا شعبى و شبابى | افندينا للمسابقات و الالعاب | ركن النكات و الطرائف والعجائب | ركن الشعر و الأدب | دوار الشعر الفصيح | دوار الشعر العامى | افندينا للفضفضة و الخواطر | ركن القصص و الروايات | افندينا لروائع الشعر و الأدب المنقولة | ركن التاريخ | اطلالة على التاريخ الاسلامى | تاريخ مصر المحروسة | من تاريخ الأمم و الحضارات | ركن افندينا الصحي والطبي | سيرفرات المصرى افندينا المجانية اليومية | افندينا للستالايت و الفضائيات | معهد افندينا للعلم و المعرفة | ركن علوم الطبيعة | مكتبة المصرى افندينا | ركن التصميم و الفوتوشوب | ركن الفلاش و السويش ماكس | قاعة افندينا للبرامج و الشروحات التطويرية | قسم الهاكات و الأكواد و متطلبات المنتديات | ركن الصحة و العلاج بالاعشاب | ذوى الاحتياجات الخاصة | ركن التنمية البشرية | ركن الأسرة و المجتمع | ركن حواء | ديكورات افندينا | مطبخ افندينا | قاعة ادم | ركن الاطفال | دوار العمدة | دوار العمدة ~{((محمد أفندي))}~ | قهوة معاشاتى و مشاهداتى اليومية | الهلال الاحمر فى بورسعيد | الاشغال الفنية و الحرف و الصناعات اليدوية | البيئة و المجتمع | محكمة افندينا الغنائية | خواطر و اشعار محمد افندى | دوار ~{((محمد الهلالى))}~ | ركن المصرى افندينا للستالايت و الفضائيات والبرمجيات | كافيه المصرى افندينا | ملحمة أكتوبر شعب وجيش | بطولات وتضحيات جيل اكتوبر | يوتيوب وصور وثائقية | بطولات المخابرات العامة وحرب الجواسيس | قسم خاص للرسيفرات المتنوعة | استاد افندينا الرياضي | قسم الرياضة المصرية المحلية | الرياضات العالمية | قسم خاص بالسيارات والسباقات والدرجات النارية | المصارعة العالمية والبطولات الدورية | القلم الساخر وكتابات ومقالات للمشاهير | القسم الطبي العام | مصطبة افندينا للفضفضة | وكالة افندينا للدعاية والاعلان | قسم الاعلانات والدعاية المجاني | دوار ~{((سمير عثمان))}~ | معهد افندينا للعلوم و المعرفة | ركن علوم الفضاء والفلك | افندينا للمحمول والجوالات والهواتف | دوار العراقي ~{((بهجت الراوي))}~ | أسعار الذهب والعملات الاجنبية في مصر اليوم | ركن الفيديوهات للعلوم والمعرفة | افندينا للافلام الاجنبية والعربية بتحميل تورنت | افندينا للافلام الاجنبية | افندينا للافلام العربية | دوار ~{((الشاعر وليد حمدي))}~ | خيمة افندينا الرمضانية | المطبخ الرمضانى | مسابقات و فعاليات رمضانية | الاعجاز العلمي في القرآن الكريم | واحة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد | واحة الشيخ محمد صديق المنشاوى | واحة الشيخ مصطفى اسماعيل | واحة الشيخ محمود على البنا | اعلانات شركات الاستضافة | خطبة الجمعة نصوص مكتوبة و جاهزة | جروب الجيش القطرى الحر | فيسبوكنا كلنا | قسم سيرفرات افندينا IPTV- WEBTV والمشاهدة عبر الانترنت | دوار الاستضافه والمدونات | دوار الوفاء فى افندينا | دوار همس قلوب | ركن افندينا لتعليم اللغة الانجليزية |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

upmsha3ry